سؤال لناجي جهلول؛ هل هذا هو التاريخ الذين تريدون تدريسه عن بورقيبة!!؟؟ تبًّا لك ولكل عبيد الطاغية المقبور.
لنراجع معاً ماذا فعل بورقيبة بالشعب التونسي وكيف تجاوز كل الحدود وتعدى على الإسلام بكل وقاحة.
لنراجع معاً ماذا فعل بورقيبة بالشعب التونسي وكيف تجاوز كل الحدود وتعدى على الإسلام بكل وقاحة.
-بورقيبة هو اول رئيس عربي أمر بأفطار رمضان وأول من جهر بذلك وشيوخ جامع الزيتونة يشهدون له بذلك .؟
- حجم دور رجال الدين وحاربهم بعدما رفضوا افتاء ما يرغب به ومنحه جانب شرعي في ذلك.
- أصدر مجلة الأحوال الشخصية واصدر قانون منع تعدد الزوجات بقصد رفع مستوى المرأة التونسية وأخراجها من الجهل العربي ومساواتها بالرجل.
- تحديد الأحد يوم عطلة رسمية للدولة عوضاً عن يوم الجمعة ؟
- حجم دور رجال الدين وحاربهم بعدما رفضوا افتاء ما يرغب به ومنحه جانب شرعي في ذلك.
- أصدر مجلة الأحوال الشخصية واصدر قانون منع تعدد الزوجات بقصد رفع مستوى المرأة التونسية وأخراجها من الجهل العربي ومساواتها بالرجل.
- تحديد الأحد يوم عطلة رسمية للدولة عوضاً عن يوم الجمعة ؟
يتبع
سأدرج حقائق استدراج تونس إلى نفق الظلمة من قبل نظام الطاغية بورقيبة وكيف تونس تلتزم ببعض اصداراته ودساتيره إلى هذا اليوم حتى بعد التحرير وفك القيود.
ولم يزل الطاغية بورقيبة القادم على صهوة الحصان الفرنسي الممثل البارع لأعظم أدوار البطولة لرجل الأمة في تونس والفارس المغوار كيف لا وقد منح هذا البلد استقلاله خلال أسابيع كيف لا وهو المؤتمن على مصالح فرنسا وأمريكا والغرب عامة ...
فلم يلبس هذا الرجل في الحكم حتى أصبح يشرع قوانين تخالف الدين وكثيراً ما تناقضت أفعاله مع دستور الدولة التونسية ..
وفي أحد المرات حينما ذهب هذا الرجل بزيارة إلى السعودية وجه إليه سؤال يقول : سيدي أن الناس تسألون هل أنت مؤمن بالله أولا لأنهم لم يعرفوا طبيعة انتمائك فأجابه أن الله سيدخلني الجنة
فأعاد عليه السؤال مرة أخرى فأجاب : أحياناً أكون مؤمن وأحياناً ينتابني الشك في ذلك خاصة حينما تتوالى في ذهني الأسئلة الوجودية..
فأعيد عليه نفس السؤال ولكن بصيغة مختلفة وقال هل أنت الآن مؤمن فأجاب نعم وكيف لا وأنا ذاهب لزيارة مكة ..
ولا ننسى ماذا فعل في شهر رمضان المبارك حينما دعا الناس لإفطار رمضان وأفتى لهم ذلك لأنهم في معركة الجهاد الأكبر والتي هي (مقاومة التخلف) وأخذ كأس من العصير وشربه أمام الجميع..
سأدرج حقائق استدراج تونس إلى نفق الظلمة من قبل نظام الطاغية بورقيبة وكيف تونس تلتزم ببعض اصداراته ودساتيره إلى هذا اليوم حتى بعد التحرير وفك القيود.
ولم يزل الطاغية بورقيبة القادم على صهوة الحصان الفرنسي الممثل البارع لأعظم أدوار البطولة لرجل الأمة في تونس والفارس المغوار كيف لا وقد منح هذا البلد استقلاله خلال أسابيع كيف لا وهو المؤتمن على مصالح فرنسا وأمريكا والغرب عامة ...
فلم يلبس هذا الرجل في الحكم حتى أصبح يشرع قوانين تخالف الدين وكثيراً ما تناقضت أفعاله مع دستور الدولة التونسية ..
وفي أحد المرات حينما ذهب هذا الرجل بزيارة إلى السعودية وجه إليه سؤال يقول : سيدي أن الناس تسألون هل أنت مؤمن بالله أولا لأنهم لم يعرفوا طبيعة انتمائك فأجابه أن الله سيدخلني الجنة
فأعاد عليه السؤال مرة أخرى فأجاب : أحياناً أكون مؤمن وأحياناً ينتابني الشك في ذلك خاصة حينما تتوالى في ذهني الأسئلة الوجودية..
فأعيد عليه نفس السؤال ولكن بصيغة مختلفة وقال هل أنت الآن مؤمن فأجاب نعم وكيف لا وأنا ذاهب لزيارة مكة ..
ولا ننسى ماذا فعل في شهر رمضان المبارك حينما دعا الناس لإفطار رمضان وأفتى لهم ذلك لأنهم في معركة الجهاد الأكبر والتي هي (مقاومة التخلف) وأخذ كأس من العصير وشربه أمام الجميع..
طبعاً لديه منظور فرنسي ومبدأ أوربي في محاربة التخلف الذي هو بالنسبة لهم الحجاب أو النقاب وأركان الدين من صلاة وصوم وحج وزكاة وشهادة أن لا إله إلا الله ..
فلا نعتب على طاغيه ملحد بل العتب هنا على من سايره ومضى على خطاه وجعله أسطورة الزمان والمكان من أبناء الشعب التونسي .
نعتب هنا على من مضى على قوانينه ودساتيره المخالفة لله ورسوله.
فلا نعتب على طاغيه ملحد بل العتب هنا على من سايره ومضى على خطاه وجعله أسطورة الزمان والمكان من أبناء الشعب التونسي .
نعتب هنا على من مضى على قوانينه ودساتيره المخالفة لله ورسوله.
وأما بورقيبة
لم يكتفي إلى هذا الحد بل وتمادى بطغيانه وكفره حينما طلب قلماً أحمر ليصحح الأخطاء في القرآن الكريم والعياذ بالله من هذا ..
بل وذهب ليكرم نفسه عن سيد الخلق محمد ويفضل نفسه عمن اختاره الله ...
وقال هذا الطاغية في احد الخطب
"إنّ الرسول اعتمد أسلوب العصا والجزرة، وأنّ الرسول الذي عاش في بيئة صحراويّة رغّب الناس في الأنهار والجواري، والرسول كان أميّا، في حين أنّي استفدت من تراث الحضارة الإنسانيّة على امتداد أربعة عشر قرنا.. وأمّا ما قمت به فكان من جهدي الخاصّ، ومن استعمال "المادّة الشخمة" في حين أنّ الرسول كان يأتيه الوحي.
لم يكتفي إلى هذا الحد بل وتمادى بطغيانه وكفره حينما طلب قلماً أحمر ليصحح الأخطاء في القرآن الكريم والعياذ بالله من هذا ..
بل وذهب ليكرم نفسه عن سيد الخلق محمد ويفضل نفسه عمن اختاره الله ...
وقال هذا الطاغية في احد الخطب
"إنّ الرسول اعتمد أسلوب العصا والجزرة، وأنّ الرسول الذي عاش في بيئة صحراويّة رغّب الناس في الأنهار والجواري، والرسول كان أميّا، في حين أنّي استفدت من تراث الحضارة الإنسانيّة على امتداد أربعة عشر قرنا.. وأمّا ما قمت به فكان من جهدي الخاصّ، ومن استعمال "المادّة الشخمة" في حين أنّ الرسول كان يأتيه الوحي.
وذهب يروج لفكره المنحرف ويحرض الناس على الدين ويخطب بهم على المنابر وفي الساحات والمناسبات وخاصة حينما يأتي موسم حج البيت ويقول لهم وفروا أموالكم وعناء السفر وابحثوا عن البركة في زيارة ضريح الصحابي أبو زمعة البلوي عوضا عن ذلك...
وليس هذا فقط بل كان بنفسه يجرد النساء من الحجاب و النقاب ولا يتأخر عن تقبيلهن وهن لن يتأخرن أو يرفضن ذلك بكل سماحة وحب وشغف وأندفاع لهذا , كيف لا وهو بالنسبة لهم الأب أمام الملأ وهذا الأب كان يسعى جاهداً لإخراج الإسلام من قلوبهن وأبعاد المرأة التونسية عن حشمتها ووقارها التي منحها إياها ديننا الحنيف الإسلام.
وليس هذا فقط بل كان بنفسه يجرد النساء من الحجاب و النقاب ولا يتأخر عن تقبيلهن وهن لن يتأخرن أو يرفضن ذلك بكل سماحة وحب وشغف وأندفاع لهذا , كيف لا وهو بالنسبة لهم الأب أمام الملأ وهذا الأب كان يسعى جاهداً لإخراج الإسلام من قلوبهن وأبعاد المرأة التونسية عن حشمتها ووقارها التي منحها إياها ديننا الحنيف الإسلام.
